
برعاية عطوفة رئيس جامعة الطفيلة التقنية.. اختتام احتفالات تخريج “فوج النشامى” بتخريج طلبة كليتي الآداب والأعمال
برعاية عطوفة رئيس جامعة الطفيلة التقنية.. اختتام احتفالات تخريج “فوج النشامى” بتخريج طلبة كليتي الآداب والأعمال
برعاية عطوفة رئيس جامعة الطفيلة التقنية، الأستاذ الدكتور حسن محمد الشلبي، اختتمت الجامعة مساء اليوم احتفالاتها بتخريج الفوج الحادي والعشرين “فوج النشامى”، والتي خُصص يومها الختامي لتخريج طلبة كليتي الآداب والأعمال، وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور عبد الاله الشباطات وعمداء الكليات ومساعدو الرئيس وأعضاء الهيئة التدريسية وحشد من أهالي الخريجين، في أجواء احتفالية جسدت اعتزاز الجامعة بإنجاز أبنائها وبناتها.
وقد شكّل هذا اليوم تتويجاً لسلسلة احتفالات التخريج التي امتدت على مدار ثلاثة أيام، بعد تخريج كوكبة جديدة من النشامى الذين أنهوا متطلباتهم الأكاديمية بنجاح واقتدار، حاملين معهم رسالة الجامعة وقيمها إلى ميادين الحياة العملية.
وفي كلمته أمام الخريجين والحضور، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن الشلبي أن تخريج طلبة كليتي الآداب والأعمال يمثل إضافة نوعية للمشهد الوطني، باعتبار أن هذه التخصصات تشكل الأساس الفكري والإداري لأي نهضة تنموية شاملة، مشيراً إلى أن الجامعة تولي هذه الكليات اهتماماً خاصاً انطلاقاً من إدراكها العميق لأهمية العلوم الإنسانية والاقتصادية في صياغة السياسات وبناء المؤسسات وإدارة الموارد.
وأوضح الدكتور الشلبي أن الأمم لا تنهض بالتقنية وحدها، بل بالعقول القادرة على التحليل والتخطيط وإدارة التغيير، داعياً الخريجين إلى أن يكونوا سفراء للفكر النير والقيم الأصيلة في مواقعهم المستقبلية، وأن يوظفوا ما اكتسبوه من معارف ومهارات في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.
وثمّن رئيس الجامعة الجهود المخلصة التي بذلها أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في إنجاح هذه الاحتفالات على مدار أيامها، مقدماً شكره لأهالي الخريجين على ثقتهم بالجامعة ودعمهم المستمر لأبنائهم، ومؤكداً أن باب الجامعة سيظل مفتوحاً لخريجيها في كل مراحل مسيرتهم المهنية.
من جهته، ألقى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور محمود السعود، كلمة استعرض فيها الدلالات العميقة لختام احتفالات هذا الفوج، مؤكداً أن ما تم من احتفالات على مدار أيام إنما يعكس حالة الوعي والاعتزاز التي وصل إليها الشباب الأردني، وأن خريجي الآداب والأعمال يحملون اليوم مسؤولية إضافية في ترجمة المعرفة إلى ممارسة، والنظريات إلى حلول عملية لمشكلات المجتمع، مشيراً إلى أن العمادة ستواصل رسالتها في رعاية الخريجين ومتابعة شؤونهم، من خلال برامج الإرشاد المهني والتواصل المستدام.
وقد جرت خلال الحفل مراسم تسليم الشهادات للطلبة الخريجين من كليتي الآداب والأعمال، وسط أجواء من البهجة والفخر، كما تم تكريم الطلبة المتفوقين تقديراً لتميزهم الأكاديمي، في لفتة تحفيزية تعكس اهتمام الجامعة بالتفوق والريادة العلمية، وتشجيعاً لباقي الطلبة على الاقتداء بهم.
وبختام هذا اليوم، تكون جامعة الطفيلة التقنية قد أسدلت الستار على احتفالات تخريج الفوج الحادي والعشرين “فوج النشامى”، بعد أن خرّجت كوكبة من الكفاءات العلمية والأدبية والإدارية والتقنية، مؤكدةً بذلك مكانتها الراسخة في المشهد الأكاديمي الأردني، والتزامها بتخريج كوادر نوعية تخدم المجتمع وتلبي احتياجات سوق العمل،
Community Relations & Communications


