د. عبدالله  عوده محمد الزغاميم

د. عبدالله عوده محمد الزغاميم

عميد الكلية

أبنائي وبناتي طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات،

يسرّني أن أرحّب بكم في كليتكم التي تمثل بوابتكم نحو عالم التقانة الحديثة، حيث أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اليوم أساسًا لا غنى عنه في مختلف مجالات الحياة، ومحركًا رئيسيًا للتطور والابتكار في العلوم والهندسة والطب والاقتصاد والصناعة والبحث العلمي وغيرها.

إن اختياركم لدراسة تخصصات تكنولوجيا المعلومات هو استثمار حقيقي في مستقبلكم، فنحن نعيش عصر التحول الرقمي المتسارع، الذي يتطلب كفاءات شابة قادرة على التفكير الإبداعي، والتحليل المنطقي، والتعلم المستمر. ومن هذا المنطلق، نحرص في كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بجامعة الطفيلة التقنية على تزويدكم بالمعرفة العلمية والمهارات العملية التي تؤهلكم للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي.

تعمل الكلية على مواكبة أحدث التخصصات والاتجاهات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات، من خلال طرح برامج أكاديمية نوعية تشمل تخصصات البكالوريوس في الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، والأمن السيبراني، ونظم المعلومات الحاسوبية، وحوسبة الأجهزة الذكية، إلى جانب برامج الماجستير في الأنظمة السيبرانية المادية والدبلوم المتوسط في أمن وإدارة الشبكات. وقد صُمّمت الخطط الدراسية بعناية ويتم تحديثها باستمرار لتكون منسجمة مع المعايير المحلية والدولية، ولتلبي متطلبات التطور التقني المتسارع.

وتفخر الكلية بكادرها التدريسي المؤهل، الذي يضم نخبة من الأكاديميين المتخصصين الحاصلين على درجاتهم العلمية من جامعات مرموقة، والذين يضعون خبراتهم العلمية والعملية في خدمتكم، ويسعون لدعمكم أكاديميًا وإرشادكم علميًا وبحثيًا، بما يسهم في تنمية قدراتكم وصقل مهاراتكم.

كما تولي الكلية اهتمامًا كبيرًا بربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، من خلال بناء شراكات مع مؤسسات محلية ودولية، والمشاركة في مشاريع بحثية وتطويرية، إضافة إلى التعاون مع القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تعزيز فرص التدريب العملي وإعدادكم للانخراط السلس في سوق العمل.

ونشجعكم في الكلية على المشاركة الفاعلة في المسابقات والأنشطة العلمية والتقنية المحلية والدولية، لما لها من دور مهم في تنمية روح الابتكار والعمل الجماعي، وبناء الثقة بالنفس، وتوسيع آفاقكم العلمية والمهنية.

أبنائي الطلبة، إن تميزكم واجتهادكم هو هدفنا الأول، ونجاحكم هو نجاح الكلية والجامعة. نأمل منكم أن تستثمروا ما توفره الكلية من إمكانات وفرص، وأن تكونوا دائمًا سفراء للعلم والمعرفة، وقادة للتغيير والتطوير في مجتمعاتكم.

متمنّيًا لكم مسيرة علمية موفقة ومستقبلًا مشرقًا