أسس مركز ابحاث الطاقة والمياه والبيئة في شهر كانون الثاني من عام 2009، وذلك إدراكا من الجامعة لأهمية هذا المركز في منطقة الجنوب التي تتمتع بنصيب وافر من مصادر الطاقة المتجددة والصخر الزيتي وثراء المنطقة بكميات هائلة من الثروات المعدنية؛ مما يعد حافزاً لإيجاد مركز بحثي يعمل على دعم الجهود المبذولة في استغلال هذه الثروات.
شهد مطلع القرن الحالي خوفا خيم على العالم بأكمله من نقص الطاقة، وكان الارتفاع الهائل لأسعار النفط قد سيطر خلاله شعور قوي بأهمية البحث عن مصادر أخرى للطاقة، ولاقت الطاقة المتجددة بعض النجاح مما شجع الدول على البحث عن مصادر بديلة للطاقة.
ويعد الأردن من الدول الأوائل التي نجحت في استخدامات الطاقة المتجددة لأنه يستورد حوالي 96% من طاقته، ومما يميز هذه الطاقة البديلة عن غيرها من الطاقات الكلاسيكية الأخرى هو أنها تستخدم موارد تتجدد طبيعياُ ولا تنضب، كذلك قرب نضوب مصادر الطاقة التقليدية والارتفاع الهائل لأسعارها، والتلوث الكبير الناتج عن حرق الوقود الأحفوري على الكرة الأرضية بخاصة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي؛  لذلك كان من الواضح أننا بحاجة إلى البحث الجاد عن مصادر جديدة للطاقة والبحث عن وسائط حديثة لتوليد ونقل هذه الطاقة.
إن القلق من تلوث هواء المدن, ومن المطر الحمضي، وتسرب النفط، والمخاطر النووية، وارتفاع حرارة الأرض؛ أصبح يشكل تحدياً بارزاً للعلماء والمختصين لاستخدام أفضل التقنيات الواعدة، ومن أهمها تسخير طاقة الشمس إذ يعد التحويل الحراري المباشر للإشعاعات الشمسية إلى طاقة كهربائية عبر الخلايا الشمسية تقنية جديدة ومتطورة، وهو صناعة استراتيجية بوصفها مصدراً لطاقة المستقبل سيكون له الأثر الأكبر في المحافظة على بيئة نظيفة خالية من التلوث كذلك طاقة الرياح والمياه وغيرها.
إن رفع درجة وعي المواطن الأردني لمفهوم الطاقة المتجددة وتوفيرها واستخداماتها إضافة إلى تشجيع التنمية في قطاع الطاقة المتجددة والاستغلال الأمثل للمياه سيكون من أهم الأولويات التي سيعمل المركز على تنميتها وذلك بالتعاون والشراكة مع القطاعات المختلفة التي تعنى بعملية البحث والتطوير في الأردن.
إن دور المؤسسات الأكاديمية في التنمية الاقتصادية عن طريق عمليات البحث والتطوير وتوفير قوى عاملة ذات كفاءة متميزة، ومؤهلة لإحداث التغيير المرجو والنمو الاقتصادي المطلوب في كافة مناطق المملكة أصبح أكثر فاعلية الآن، وسيولي المركز والجامعة عناية خاصة للمناطق النائية والصحراوية وقد تم اختيار المركز ممثلاً بمديره عضوا في الشبكة العالمية للطاقة المتجددة للمناطق الصحراوية والتي تهدف لمتابعة الأبحاث المتعلقة بالطاقة المتجددة واستغلال الطاقة الموجودة في صحاري العالم بكفاءة وكلفة مناسبة لخدمة البشرية.
إن ما تم تحقيقه من إنجازات لاستخدام الصخر الزيتي كوقود بديل في الأردن ما زال دون مستوى الطموح، وسيعمل المركز على دعم الجهود المبذولة في هذا المجال بتفعيل دور مختبرات الجامعة ومشاغلها وكوادرها العامة.

الرؤية

رؤية المركز تتمثل في ان يكون رائد في مجال الطاقة المتجددة وتطوير العلاقة والابحاث مع محطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية الموجودة في منطقة الطفيلة خاصة والقيام على اجراء البحوث المتعلقة في مجال البيئة والمياه وخصوصا ان الوطن يعاني من مشاكل الجفاف ليكون المركز بمثابة مصدر للمعلومات عن الوضع البيئي والمائي والطاقة في المنطقة ومن ناحية اخرى نتطلع لتدريب ابنائنا الطلبة في مشروع الطاقة الشمسية الموجود في الجامعة ومشاريع طاقة الرياح في المنطقة.

الرسالة

  • تأمين الدعم المادي للطلاب في المشاريع الخاصة في مجال المياه والبيئة والطاقة المتجددة في تخصص هندسة الطاقة المتجددة المتكاملة.
  • تدريب الطلاب على تصميم ومراقبة وصيانة انظمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من خلال التنسيق مع المشاريع الموجودة في الجامعة والمنطقة.
  •  العمل على الحفاظ على انتاجية نظام الطاقة الشمسية الموجود في الجامعة والسعي لزيادة القدرة المتوفرة من خلال جلب الاستثمار.
  •  القيام بالزيارات الميدانية لاهم محاطات الطاقة المتجددة ومعالجة المياه والتنسيق للمؤتمرات والندوات وزيارة اهل الاختصاص للجامعة.

الغايات

  • إحداث التغير الإيجابي في مجال الطاقة و المياه و البيئة
  •  تعزيز التوعي بقضايا البيئة.
  •  التطور و التأقلم مع تطورات العلم و التكنولوجيا .