أسس قسم الهندسة المدنية في عام 2006 وذلك بعد الثورة العمرانية  والإسكانية التي شهدتها المملكة الأردنية الهاشمية والمنطقة العربية بشكل عام حيث رافق ذلك الطلب المتزايد على سوق العمل المحلي والعربي والعالمي لمهندسين مدنيين متميزين ومؤهلين، ومن هذا المنطق تم إعداد الخطط الدراسية والمختبرات الحديثة والكادر التدريسي المؤهل لتزويد الخريجين بالمعلومات النظرية والعملية في جميع مجالات الهندسة المدنية التي تشمل هندسة الانشاءات و البيئة و المياه و إدارة المشاريع و الطرق و المرور.

حيث تتضمن مساقات تخصص الهندسة المدنية بالتفصيل تحليل وتصميم وإنشاء المباني والجسور والموانئ ضمن مساقات الإنشاءات والخرسانة المسلحة ، وتصميم وتنفيذ رصفات الطرق والمواد الهندسية و رصفات المطارات ضمن مساقات الطرق والمرور، وتصميم مرافق المياه والصرف الصحي ومحطات معالجة المياه والصرف الصحي ضمن مساقات المياه والبيئة وإعداد و برمجة ومتابعة خطط المشاريع ضمن مساق إدارة المشاريع.

ويتضمن  تخصص الهندسة المدنية توفير فرصة التطبيق خلال مساقات مشروع تخرج 1 و مشروع تخرج 2، كما تتاح الفرصة للطالب بالتدريب في إحدى الشركات الهندسية والإنشائية بواقع 280 ساعة تدريبية. وبهذا يكون خريج قسم الهندسة المدنية مؤهلاً لإدارة وتصميم وتنفيذ المشاريع المدنية والبيئية المختلفة.

هذا ويتضمن قسم الهندسة المدنية المختبرات التالية :

  • مختبر مواد بناء
  • مختبر ميكانيكا التربة
  • مختبر تكنولوجيا الخرسانة
  • مختبر هندسة الطرق
  • مختبر الهندسة الصحية
  • مختبر المساحة
  • مختبرات الرسم المدني
  • مختبرات الأوتوكاد
  • مختبرات تطبيقات الحاسوب في الهندسة المدنية

رؤية القسم

التميز في تقديم خدمات تعليمية, وبحثية, ومجتمعية, محلياً, ودولياً في جميع مجالات الهندسة المدنية.

رسالة القسم:

سعى قسم الهندسة المدنية إلى تحقيق احتياجات المجتمع الاردني والمنطقة من المهندسين المدنيين المؤهلين والمزودين بالمعرفة عن طريق تقديم برامج ذات جودة عالية في التعليم و البحث العلمي و خدمة المجتمع.

أهداف القسم:

  • توفير خطة دراسية شاملة تركز على المبادئ الهندسية والتطور المهني وأخلاقيات العمل.
  • توفير الفرص المناسبة للطلبة لصقل مهاراتهم التعبيرية محادثة وكتابة.
  • توفير الفرص المناسبة التي تساعد الطلاب على النمو والتطور مهنيا وأكاديميا.
  • توفير المعدات المناسبة بحيث تكون في متناول الطلاب ليتمكنوا من الربط بين النظرية والتطبيق.
  • توفير البيئة التعليمية المناسبة لإعداد الخريج المتميز والقادر على مجاراة كافة التطورات العصرية في كافة مناحي الحياة.