"مشروع العمر" ورشة عمل في "الطفيلة التقنية" بمشاركة ثمانين طالبا |
![]() |
عبر طلبة شاركوا في "مشروع العمر" الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في جامعة الطفيلة التقنية بالتعاون مع برنامج إنجاز وصندوق الملك عبدالله الثاني، عن أهمية انخراط الطالب في الأنشطة اللامنهجية، لما تتسم به من كسر لروتين التلقين في التعليم، وإكسابهم مهارات تؤهلهم لخوض غمار سوق العمل في مراحل ما بعد التخرج. وقال الطالب جمال طلب أن أجواء من الحوار والتعاون تخلقها هذه الورش، وأن صقلا للخبرات والمهارات يعد من أهم فوائد انعقادها لإنعاش الحراك الطلابي، والأخذ بناصية الإبداع نحو التطبيق العملي للقدرات مشيرا إلى أهمية تكرار تنظيم برنامج ورش عمل طلابية . وبينت الطالبة ميس البداوي إحدى المشاركات أن فكرة مشروع العمر تتواءم وطموح الطلبة، من حيث ممارستهم لأعمال ووظائف هامة كقاعدة للانطلاقة الوظيفية المبدعة مستقبلا. ولفتت الطالبة براء الخرشة، إلى الدور الريادي لعمادة شؤون الطلبة في العناية بالطالب الجامعي، وتوفير أجواء مثالية للإبداع وصقل الخبرات واكتساب المهارات من خلال إدراجها للأنشطة اللامنهجية على البرنامج الدراسي والمواءمة ما بين الجانب الأكاديمي الروتيني واحتياجات الطالب. من جانبه بين مساعد عميد شؤون الطلبة في الجامعة د.عاطف الرفوع أن ورشة مشروع العمر التي عقدت لمدة ثماني ساعات بمشاركة ثمانين طالبا تأتي استجابة منظمة لرغبات الطالب في الانطلاق نحو بناء الشخصية وتلبية لنداءات التجدد التي طرأت على سوق العمل المحلي والعالمي، الذي يطمح لتوظيف الكفاءات وتغذية خطوط الإنتاج بالمهارات القادرة على النهوض بالعمل والتسويق الجيد. وأضاف أن عمادة شؤون الطلبة تحرص على عقد ورش عمل طلابية على مدار الفصل الدراسي، كما تولي الجسم الطلابي عناية متعمقة ومدروسة تتناغم والأجواء الدراسية المثالية. بدوره قال مشرف التعليم العالي في إنجاز أحمد العمرات أن مشروع العمر يتدرج مع المشاركين بسلسلة من الفعاليات والمهام ذات الصبغة العملية، يقوم فيها الطلبة بتأسيس شركات وهمية، ويوزعون الأدوار الرئيسة فيما بينهم ويتبنون اسما وشعارا لشركتهم، ثم يشرعون بإنتاج سلعة، منوها أن كافة الأنشطة التي تدخل ضمن مشروع العمر تمارس في جو مفعم بالحيوية والأريحية والتعلم المتبادل والترويج الذي ينطوي على روح من المنافسة.وأعرب العمرات عن مدى إعجابه بالمستوى الأكاديمي لطلبة الجامعة، وما يتمتعون به من مهارات وسلوكيات بناءة للعمل الجماعي. وقال مدير صندوق الملك عبدالله الثاني في الجامعة عاطف الصقور أن الصندوق يبادر للتعاون مع كافة الجهات المعنية بالأنشطة الطلابية المثمرة التي تتوافق مع خطته في إكساب الطلبة مهارات من خلال التدريب، مشيرا إلى جملة من إنجازات الصندوق على صعيد التنمية والإرشاد المهني للطلبة، التي من بينها التعاون مع إنجاز في برنامج "الشركة" التي فاز أعضاؤها بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية إضافة إلى ورش عمل طلابية متعددة الأشكال والأهداف.
|