ندوة حول التربية في ظل العولمة في "الطفيلة التقنية"


بين رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور سلطان أبو عرابي أن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في خلق بيئة للتدريس والتعليم لكافة مستويات الطلبة تحاكي مخرجات العولمة في التعليم أثمرت عن تطور هائل على الصعيد التعليمي، وانعكاس ملموس على الطالب والوسيلة التعليمية والمناهج والمدرس.

ودعا خلال رعايته لندوة نظمتها كلية العلوم التربوية في الجامعة بعنوان التربية في ظل العولمة بمشاركة مديري المناهج والتدريب والامتحانات والإشراف في وزارة التربية والتعليم إلى مراجعة شاملة لتشريعات والتعليمات الخاصة بالتعليم العام في الأردن ، وتجديدها وتطويرها بما يتلاءم مع الظروف والمستجدات في ظل عصر العولمة .

وأضاف أن التجربة الأردنية على صعيدي التعليم العام والتعليم العالي تعد أنموذجا يقتدى من قبل الدول العربية وخاصة دول الجوار لما تتميز به التجربة من أصالة وتجديد وتطوير بهدف خلق عملية تفاعلية ما بين التعليم والطالب بما ينعكس إيجابا على مهاراته ودوره في خدمة مجتمعه .

وأوضح الدكتور أبو عرابي أن مسيرة التعليم في الأردن تواجه تحديات عديدة من أبرزها أن العولمة لم تأت أكلها في مجال التعليم ولم تنعكس آثارها على مخرجاته .

وأضاف أن مبادرة جلالة الملكة رانيا "مدرستي" تسهم في تسليط الدور على أهمية البيئة المدرسية والبنية التحتية، لتحسين العملية التعليمية التعلمية، ودعم البرامج التربوية، وتوفير سبل الأداء النوعي في التعليم.

من جانبه قال مدير الامتحانات في وزارة التربية عبدالرزاق الهزايمة، أن الندوة تجسد الرؤية الملكية، في بناء شراكة ما بين المؤسسات العلمية في الأردن العامة منها والخاصة، وما بين الوزارة والجامعات، مشيرا أن التربية والتعليم في حراك دائم وتطور مستمر بدأت منذ الثمانينات.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتضمن تطويرا لكافة جوانب ومحاور العملية التعليمية، من حيث البناء المدرسي وإعداد المعلم، وتغيير المناهج، منوها أن الوزارة تشرف على ما يزيد عن 5000 مدرسة، من خلال كادر معلمين بلغ 70 ألف معلم.

وقال أننا نسعى لإحداث تطوير يلمسه الطالب، وانتقلنا من التعليم إلى التعلم، والتقييم الذاتي.

بدوره بين د.فايز السعودي، مدير قسم المباحث المهنية، أن التفاعل ما بين التربية والجامعات يأتي من حيث أن الأخيرة، تستقبل مخرجات التعليم، مشيدا بتيقض الطفيلة التقنية لفتح قنوات ما بين التعليم العام والتعليم العالي، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العام.

وناقش السعودي، التجديدات التربوية، في المناهج الدراسية، في ضوء اقتصاد المعرفة، وتوظيف المعارف والمهارات التي يتعلمها الطالب، في تطوير المجتمع وتلبية احتياجاته، والتفاعل مع المعرفة ليحتفظ بها أكثر ويستفيد منها.

كما ناقشت مديرة الإشراف التربوي في الوزارة، يسرى العزة، جوانب من التجديدات التربوية فيما يتعلق بالإنجازات والتطلعات المستقبلية.

وأشاد المشاركون في الندوة بجهود الجامعة ممثلة برئيسها د.سلطان أبو عرابي والقائمين عليها، في التعاون مع مؤسسات المجتمع والمساهمة في إلقاء الضوء على المستجدات التي تهمه.

وحضر الندوة نائب رئيس الجامعة د.يعقوب المساعفة والعمداء، وتربويون ومهتمون من أبناء المجتمع المحلي، وحشد من الطلبة.