أبو عرابي يرعى احتفال لواء الحسا بعيد ميلاد جلالة الملك



رعى رئيس جامعة الطفيلة التقنية د.سلطان أبو عرابي يوم أمس الاحتفال الذي نظمه نادي مستخدمي منجم فوسفات الحسا بالتعاون مع جمعية سيدات الحسا ومدرسة الحسا المختلطة في لواء الحسا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بحضور متصرف الحسا عدنان عوجان وقائد أمن إقليم الجنوب فايز الدعجة وممثلين عن القطاعات الرسمية والشعبية ولفيف من أبناء المجتمع المحلي بمحافظة الطفيلة ولواء الحسا.

وألقى د.سلطان أبو عرابي كلمة بهذه المناسبة عبر فيها عن أعظم معاني الفرح والبهجة بحلول عيد ميلاد أعظم الرجال، وقال إن ما تتميز به سيرة حياة جلالته من رؤية طموحة وبصيرة نافذة تجمع بين الجهد والعطاء والشجاعة والحنكة والسياسة والحكمة كان لها الدور الأبرز في تعزيز الأمن والاستقرار، وتعميق الديمقراطية والحرية، والمساواة.
وأضاف د.أبو عرابي أن جلالته عزز مكانة الأردن على خارطة العالم السياسية كعامل استقرار وسلام نتيجة لما يبذله من جهود دبلوماسية وسياسية، لها الدور الأكبر في فض النزاعات وتقريب وجهات النظر والدفاع عن الحقوق المسلوبة، في منطقة مضطربة بالصراعات السياسية.
وقال أبو عرابي أن القيادة الهاشمية تؤمن بالاستثمار بالعنصر البشري , لذلك أولت الإنسان الأردني كل الاهتمام المبني على أسس التسلح بالعلم والمعرفة والارتقاء بمستوى الخدمات وإطلاق الملتقيات بما تحمله من برامج هادفة تعبر عن عزيمة الشعب.
وأضاف أن جلالته اهتم بتطوير قطاعات التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، والعمل على تطويرها، وبخاصة نحو الاقتصاد المعرفي من خلال عملية الإصلاح والتحديث المستندة إلى وضع الاستراتيجيات التي تعالج الاختلالات وتضمن الارتقاء بمستواهما.
وأشار إلى أن البادية الأردنية حظيت برعاية خاصة من جلالته من خلال إطلاق المبادرات التي أدت إلى تحسين الواقع المعيشي فيها، إضافة إلى بناء عشرات المساكن للفقراء وإنشاء الصندوق الأردني الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، بهدف تحقيق التنمية الشاملة واستثمار القدرات والإمكانات البشرية في البادية.

وألقى رئيس نادي الحسا محمد الصخري كلمة بين فيها دور جلالته في الارتقاء بالوطن، وما أولاه جلالته للشباب من عناية واهتمام بالغين، تمثل بالوقوف على احتياجاتهم وهمومهم وإجراء كل ما يلزم لتمهيد الطريق أمامهم، وتسليحهم بالعلم والمهارات اللازمة لارتقائهم.
وأضاف أن الشباب الأردني محل فخر جلالته وسيبقى الجند الوفي للوطن ولقيادته الهاشمية، وفرسان للتغيير نحو الأفضل.
من جانبه تناول متصرف لواء الحسا عدنان عوجان في كلمة له أبرز إنجازات جلالته التي رفعت اسم الأردن في المحافل الدولية وسارت بالأردن نحو العصرنة والتحديث، والتوجه نحو تحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل لجميع الأردنيين، مشيرا إلى أن الثقة التي منحها جلالته للحكام المحليين خرجت بهم من الدور التقليدي إلى الدور التنفيذي بالإشراف والمتابعة للأجندة الزمنية للمشروعات والتخطيط لها في الجودة والصلاحيات مما يمنح فرصة متجددة لأبناء المحافظات في فرص العمل والإبداع والإنتاج.
وأضاف أن جلالته شارك بصورة شخصية ناشطة في إرساء قواعد الإصلاح الإداري الوطني وترسيخ الشفافية والمساءلة في العمل العام، والعمل على تقدم الحريات المدنية والاهتمام بسن التشريعات الضرورية التي تؤمن للمرأة دورا كاملا غير منقوص في كافة جوانب الحياة المختلفة.

من جانبها ألقت رئيسة جمعية سيدات الحسا مديرة مدرسة الحسا الأساسية المختلطة حمدة الحجايا، كلمة قالت فيها أن جلالته ضرب أروع الأمثلة في الاهتمام بالمرأة الأردنية وتنمية دورها على كافة الصعد، وأضافت أن الاحتفال بهذه المناسبة الغالية يأتي لوجود الإرادة على الدوام أن نكون فرسانا للتغيير الإيجابي من خلال التكاتف ما بين القطاعات الرسمية والأهلية في الحسا والعمل في ظل الشعارات التي أطلقها جلالته.
وأشارت الحجايا إلى دور جلالته في النهوض بالقطاع التربوي وتوفير البيئة الصالحة للإبداع المدرسي والارتقاء بالمناهج وتكنلجة الأساليب التدريسية.

وشهد الاحتفال بهذه المناسبة الغالية فقرات فنية قدمتها فرقة جامعة الطفيلة التقنية وطالبات مدرسة الحسا الأساسية المختلطة، وألقى الشعراء زياد الحجايا وسهى الرواشدة وأحمد الحجايا وآخرون قصائد تغنت بإنجازات جلالة الملك عبدالله الثاني، التي تنبع من طيب ونقاء أصوله الهاشمية الطاهرة.

وافتتح رئيس الجامعة على هامش الاحتفال معرضا للتراث الشعبي ومعرضا للكتاب في مقر النادي، وقد حظيت باهتمام الحضور، وسلم د.أبو عرابي الدروع التكريمية لمستحقيها، فيما تسلم راعي الحفل درع نادي الحسا ودرع تربية الطفيلة تكريما لجهوده في التواصل والتعاون مع قطاعات المجتمع المحلي وتنفيذ برامج من شأنها الإسهام في تطوير الفكر الإبداعي لدى طلبة المحافظة.