|
دعا مشاركون في ندوة التراث الأردني التي عقدت في جامعة الطفيلة التقنية برعاية رئيسها د.سلطان أبو عرابي ضمن فعاليات مديرية ثقافة الطفيلة"الأسبوع الثقافي الأول" إلى ضرورة تبني مشروع تراثي موسع لأسطرة التاريخ الأردني وتقديمه للجمهور بشكل يعمق الفكر الحضاري بالأردن كمنطقة استقرار حضاري لكثير من الحضارات القديمة لا ممر وعبور كما يشاع.
واستعرض رئيس جامعة مؤتة الباحث والأديب د.سليمان عربيات تسلسل تطور القصيدة البدوية معتبرا إياها جسرا وامتدادا فطريا مع البادية وحياتها الحافلة بالتفاصيل ومعاني التضحية والحب والشجاعة والبساطة نحو تواصل اجتماعي وثقافي مع المجتمعات الحديثة.
وقدم عربيات وصفا جميلا لبناء القصيدة البدوية ودورها في التأريخ وتغذية الذاكرة الشعبية بالرجوع لقصائد نمر بن عدوان، والسرحاني وغيرهم من شعراء البادية.
وكشف أستاذ اللغة د.يحيى عبابنة عن ملامح من التراث العربي القديم في الأردن، وتفاعله مع التراث الأردني الحديث والمشاهد في المعتقد الثقافي والديني للعموم .
وأكد العبابنة على الحاجة لصناعة الأسطورة في التراث الشعبي واستثمارها دراميا، مستعرضا جملة من القصص والحكايات الشعبية البطولية ذات الأثر الممتد لوقتنا هذا.
ودعا الباحث العبابنة إلى تبني مشروع تراثي لأسطرة التاريخ الأردني، وتناول الأردن كمنطقة تراكم حضاري عظيم.
وتناول الأديب د.حسن ربابعة حياة الشاعرة الصوفية عائشة الباعونية ذات الأصل الأردني كاشفا عن فنونها في القصيد والمديح النبوي داعيا إلى تشكيل لجنة وطنية للبحث عن المخطوطات والتدقيق والنشر. |