أبو عرابي يؤكد الدور الريادي "للطفيلة التقنية" في خدمة وتنمية المجتمع المحلي |
![]() |
| s |
واستعرض الدكتور سلطان أبو عرابي خلال محاضرة ألقاها في القاعة الهاشمية بالجامعة بعنوان " دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي" والتي تأتي ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الأول الذي تنظمه مديرية ثقافة الطفيلة وتحتضن الجامعة عدد من فعالياته بحضور مديرها عدنان السعودي وعدد من أبناء المجتمع المحلي والطلبة مراحل تطور الجامعة التي أنشئت بإرادة ملكية سامية في كانون الثاني من العام 2005 مشيرا إلى أهمية الدور الهام الذي تلعبه الجامعة كمؤسسة تنموية يلقى على عاتقها المساهمة في التطور والتنمية المستدامة إضافة إلى دورها الرئيس وهو أن تكون مصدر التنور والإشعاع العلمي. وأضاف أبو عرابي أن الجامعة التي أراد لها جلالة الملك عبدالله الثاني أن تكون جامعة مميزة وقوية من خلال كونها جامعة تقنية تدرس تخصصات جديدة لا توجد في جامعات رسمية أردنية مثلها بغية توفير حاجات السوق المحلي من التخصصات الحديثة التي تستند في الأساس على التكنولوجيا التي هي لغة العالم المتقدم. وأشار أبو عرابي إلى أن الجامعة استطاعت المساهمة في التخفيف من حدة البطالة من خلال توظفيها لعدد من أبناء المنطقة الذين بلغت نسبتهم في أغلب المراكز الوظيفية إلى مستويات مرتفعة وصل بعضها إلى 100 % لافتا إلى أن عدد موظفي الجامعة زهاء 660 موظفا وموظفة احتل أبناء المحافظة ما نسبته 85 % فيما كان عدد أعضاء الهيئة الإدارية للجامعة 280 موظفا احتلوا حوالي 90% من تلك الوظائف أما أعضاء الهيئة التدريسية فقد وصل إلى 135 عضو هيئة تدريس فقد احتل أبناء المحافظة منه ما نسبته 45 % زيادة على النهوض الذي أحدثته الجامعة في محيطها في مجال العقار والاستثمار التجاري. وأكد أبو عرابي أن الجامعة استطاعت ابتعاث عدد من أبناء المحافظة في بعثات دراسية لنيل الماجستير أو الدكتوراه من جامعات غربية عريقة واعتمدت شروط لها مؤكدا أن ذلك يعتبر استثمارا بشريا هاما لحاجة الجامعة إلى الكوادر الأكاديمية المؤهلة مستقبلا لخدمة الجامعة ولتشكيل نواة التعليم فيها . فيما لفت إلى أن الجامعة عملت على تشغيل 220 عاملا وحارسا رغم أن حاجة الجامعة الحقيقية لا تتجاوز 25 % من هذا العدد عازيا ذلك إلى رغبة الجامعة في الإسهام للتخفيف من حدة مشكلة البطالة والفقر في المحافظة . وبين أبو عرابي أن الجامعة استطاعت الحصول على عدد من المنح الدراسية الكاملة من دول كان للجامعة معها علاقات مميزة فقد وصل عدد تلك المنح إلى حوالي 14 منحة من جامعات أوروبية أمريكية استفاد منها أبناء المحافظة بنسبة كبيرة وصلت إلى أكثر من 80 % . وأشار أبو عرابي إلى نية الجامعة فتح كليات جديدة كفتح كلية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكلية للتمريض وكلية للزراعة والحراج وكلية للصيدلة إلى جانب ما توليه الجامعة من أهمية في مجال التوسع العمودي للدراسات العليا من خلال فتح برامج للدراسات العليا . فيما أكد أبو عرابي على أن الجامعة ورغم حداثة عمرها إلا أنها استطاعت أن تحفر اسمها على خريطة العالم الأكاديمية من خلال التخصصات النادرة التي تدرسها على مستوى الجامعات الأردنية حيث تضم 6 كليات و38 تخصصا تركزت على الهندسة والتخصصات التقنية التي جاء الغرض أجله في إنشاء الجامعة في إشارة منه إلى أن تفرد جامعة الطفيلة التقنية ببعض التخصصات والتي لا يوجد لها مثيل في الجامعات الأردنية خاصة فيما يتعلق بتخصصات كلية الهندسة التي تضم 11 تخصصا في كافة فروع الهندسة . وأشار في ذات السياق إلى أن الجامعة أنشأت مركزا للشراكة المجتمعية يتخصص بدراسة حالات الفقر والبطالة في المحافظة كما يقوم بتنظيم الدورات العلمية والتدريبية لأبناء المنطقة كجزء من دور الجامعة الممتد في سبيل منحهم القدرات والخبرات والمهارات الكفيلة بتأمين معيشة كريمة للأسر والقطاعات الشبابية التي أراد لها سيد البلاد أن تكون أداة للتغيير نحو الأفضل. |